محمد العربي الخطابي

368

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

البسر والورم الكائن في المقعدة نفع منه ) - خبث الحديد ( إذا نقع في الطلاء وشرب أذهب البواسير وحبس نزف الدم عنها ) - دهن الورد ( جيّد لوجع المقعدة وأورامها الحارّة ) - دهن البيض ( نافع من أوجاع المقعدة وأورامها وشدّة ضربانها ) . الباب العشرون : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض الأنثيين والقضيب : فمن الأدوية الحارّة : البابونج ( يبرئ أورام الأنثيين ضمادا بدقيق الشعير ) - إكليل الملك ، هو نبات لم تثبت له حقيقة بالمغرب ( زعم ديسقوريدس أنه إذا طبخ بالميبختج وضمّدت به أورام الأنثيين الصلبة ليّنها ، وإن خلط بدقيق الحلبة أو دقيق بزر الكتّان أو صفرة البيض كان أجود ) - الخطمي . . . ( مسحوقا ومخلوطا بدقيق فوة ) - خنثى ( أصله مع دردي الشراب يصنع منه ضماد يحمل على الخصيين فيليّن الأورام الصلبة ) - الأشّق ( إذا حلّ في خلّ واتّخذ منه ضماد نفع الأنثيين الوارمتين ) - المقل ( إذا حلّ في خلّ واتّخذ منه مرهم على الأدرة نفعها ) - دهن الخروع ، دهن السوسن ، دهن البابونج ، كلّها جيّدة لأورام الأنثيين والقضيب . ومن الأدوية الباردة : آس ( إذا دقّ ورقه وصبّ عليه يسير ماء ويسير زيت أنفاق ودهن ورد وخمر وضمّد به الأنثيان الوارمتان نفعهما ) - البنفسج ( إذا سحق وخلط بدقيق الباقلّاء ودقيق الشعير وضمّدت به الأنثيان والقضيب نفع من ورمهما ، وخصوصا إن عجن ببعض العصارات الباردة كعصارة ورق البنفسج - دقيق الشعير ( جيّد لأورام الأنثيين والقضيب إذا صنع منه ضماد ) - دقيق الباقلي ( كذلك ) - دهن الورد ( جيّد للأورام الحارّة ) . وأما ما يزيد في المنيّ والباه فهي : الجرجير ، السّقنقور ، الهليون ، السّلجم ، حبّ الزّلم ، الزنجبيل ، الشقاقيل ، الدار فلفل ، القاقلّة ، الأنجرة ، القردمانا ، بزر الفجل ، بزر الرطبة ، بزر الكرفس ، بزر الكتّان ، بزر الحلبة ، الحمّص ، الباقلّاء ، اللوبيا ، الجوز ، اللوز ، الجلّوز ،